حسن حسن زاده آملى
26
مجموعه مقالات (فارسى)
اين شراب ، انسان را از ما سوى اللّه شست و شو مىدهد ، و اينچنين انسان مىيابد كه « هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ » ، و حقيقت « فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ » برايش تجلّى مىكند . نور او در يمن و يسر و تحت و فوق * بر سر و بر گردنم چون تاج و طوق عارف شبسترى در گلشن راز گويد : شرابى مىطلب بى ساغر و جام * شراب باده خوار و ساقى آشام شرابى خود ز جام وجه باقى * سقاهم ربّهم او را است ساقى طهور آن مىبود كز لوث هستى * تو را پاكى دهد در وقت مستى بايد به راه افتاد و استقامت به كار برد ، كه : « إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ « 20 » . . . » « وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً » « 21 » ، ماء غدق ، يعنى آب بسيار بروايت مجمع البيان امام صادق عليه - السلام آن را به علم كثير تفسير فرمود : قال : « معناه لأفدناهم علما كثيرا يتعلّمونه من الأئمة » . و بروايت كافى ، امام باقر عليه السلام در تفسير آن فرمود : يعنى : « لو استقاموا على ولاية امير المؤمنين علّى و الأوصياء من ولده عليهم السلام و قبلوا طاعتهم في امرهم و نهيهم لأسقيناهم ماء غدقا يقول لأشربنا قلوبهم الايمان » . آب ، به علم تفسير شده است ؛ زيرا كه آب صورت علم است ، چه اين كه علم سبب حيات ارواح است و آب سبب حيات اشباح ، و ايمان نيز علم است ؛ زيرا كه ايمان تصديق است ، و علم يا تصور است و يا تصديق ، بلكه علوم و ادراكاتى فوق تصور و تصديقاند ، و ايمان بر تمام مراتب و مراحل آن علوم ، و ادراكات نيز صادق است .
--> ( 20 ) . سورهء فصلت / 31 . ( 21 ) . سوره جن / 17 .